جاري التحميل ...
الأربعاء ٦ صفر ۱٤٤٠ | Wednesday 17 October 2018

التحالف الوطني يهنئ المرجعية الدينية والشعب العراقي والقوات الامنية بتحرير الموصل

التحالف الوطني يهنئ المرجعية الدينية والشعب العراقي والقوات الامنية بتحرير الموصل

قدم التحالف الوطني التبريكات للمرجعية الرشيدة ، صمام أمان العراق ، والشعب العراقي والقوات الامنية بتحرير الموصل من دنس عصابات "داعش" الإرهابية.

وشدد بيان لرئيس التحالف الوطني السيد عمار الحكيم على أهمية استذكار قوافل المضحين من الشهداء والجرحى من مقاتلي الجيش العراقي والشرطة الاتحادية والحشد الشعبي والعشائري.


وفي ما يلي نص البيان

بسم الله الرحمن الرحيم

" إِنْ يَنْصُرْكُمُ اللَّهُ فَلا غَالِبَ لَكُمْ " 

صدق الله العلي العظيم 

أيها العراقيون الشرفاء 

ها قد تحقق وعد الله وقُطفت ثمار نصره المبين . لقد كنا في قلب المواجهة لدحر خفافيش الإرهاب منذ ان دنس الدواعش الاشرار طهر ثرى الموصل العزيزة ، تنكبنا سلاح الإستعداد  وارتدينا عزيمة الإصرار وحملنا ارواحنا على أكفان الفداء ، قرابين تحرير ارض العراق الأبي .

فبعد أن أصدرت المرجعية الدينية العليا فتوى الجهاد الكفائي ، التي عدّت كل شبر من أرض الوطن ساحة مقدسة يتوجب  الدفاع عنها وتطهيرها من رجس الإرهاب الداعشي، أيقنا  أن النصر آتٍ بإذنه تعالى وازددنا يقينا عندما رأينا تزاحم الرجال على نيل شرف الشهادة.

ولأننا أصحاب نهج وطني يحارب التطرف ويقارع الفتنة ، فقد آمنت قوى الخير والسلام بعدالة موقفنا، وصلابة أبطالنا ، وانطلقنا ساقاً بساق وكتفاً بكتف مع جحافل الشجعان من  ابناء العراق  ننثر التضحيات في ارجاء نينوى العزيزة ، ونحفظ هيبتها وكرامتها بمختلف طوائفها ومكوناتها الأصيلة. 

ومع بشائر الإنتصار الحاسم ، وبعد أن أكتحلت عيوننا بتحرير الموصل أرض الشهداء، نزف اسمى التبريكات لمرجعيتنا العليا المتمثلة بالامام السيد السيستاني " دام ظله " ، صمام أمان العراق ، وتاج عزتنا - معاهدين بدوام الجاهزية لتلبية الواجب الوطني ، مستذكرين بكل الإجلال والإكبار قوافل المضحين من الشهداء والجرحى، من مقاتلي قواتنا المسلحة من الجيش والشرطة والحشد الشعبي والعشائري والبشمرگة، محتسبين الشهداء منهم قرابين لوجهه تعالى سائلين المولى القدير أن يتغمدهم في رحاب جناته الواسعة وأن يحشرهم مع الصديقين والصالحين، ونرفع الأكف دعاءً لشفاء جرحانا الأعزاء، متقدمين بوافر الشكر والتقدير لأبناء شعبنا الأبي وللقائد العام للقوات المسلحة الدكتور حيدر العبادي ، ولكل من قدم لنا العون في هذه المعركة الكبرى، من دول شقيقة وصديقة ومنظمات دولية وانسانية  وقفت الى جانب الحق وقدمت مساعدات قيّمة الى النازحين والمتضررين من العمليات العسكرية.

إنها نقطة شروع لعمل كبير يتمثل بإتمام مهمة تحرير كامل ترابنا الوطني من الزمر الإرهابية الضالة المتطرفة، والعمل على ترتيب اوضاع العائدين إلى الديار المحررة ، والبدء بإجراءات التسوية الوطنية ، ولننطلق الى إعادة إعمار المناطق المحرومة ومناطق المضحين و المحرومين وباقي مناطق العراق بكافة مكوناته وتلاوينه، عربا وكردا وتركمانا وشبكا، مسلمين ومسيحيين، وصابئة وايزديين، شيعة وسنة ، حيث فقد وطننا العزيز  فرصا مهمة وكبيرة للحاق بركب التطور والإزدهار  جراء الهجمة الإرهابية الشرسة التي تعرض لها..

تحية شموخ وإباء لمرجعيتنا الدينية العليا المباركة ، والى كل عراقي شريف غيور.

والى كل محب للسلام والخير والتقدم اينما يكون .




تعليقات المستخدمين